في إكسفورد، المدينة المنورة، والرياض : د. بوحليقة يدعو القطاع الخاص في المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي لوضع استراتيجية لفترة مابعد الأزمات
قدم د.إحسان بوحليقة ، رئيس مركز جواثا الاستشاري لتطوير الأعمال، ثلاثة عروض بدعوة من معهد أكسفورد لدراسات الطاقة في بداية شهر أغسطس 2009 ، ومجلس الغرف السعودية في المدينة المنورة في أواخر شهر أغسطس 2009 ، وفي ديوانية بامحسون في اوائل اكتوبر تشرين الاول 2009، ناقش فيها أن تأثير الأزمة المالية على الاقتصادات القائمة على النفط شكّل ازدواجية في القطاعين العام والخاص.
بداية أوضح د. بوحليقة بأن الحكومات هرعت الى تحسين النمو الاقتصادي، ومن المفارقات، اختيار القطاع الخاص - الى حد كبير- بان يأخذ وقت مستقطع. وعلى الرغم من القرار المبكر للحكومة السعودية بتعزيز البناء الى الطاقة الاستعابية، ركنت أنشطة القطاع الخاص إلى الحد الأدنى. بينما تدعم جميع المؤشرات الحجة القائلة بأن الحكومة أخذت دور القيادة وبالتالي دورا في التوسع. وفي الوقت ذاته، اتجه القطاع الخاص الى حالة من السكون عن طريق خفض الواردات، وخفض الإنفاق، وخفض الاستثمارات القصيرة، وتقليص التوظيف.
كما بين د. بوحليقة بأن تجنب المخاطر لا يمكن أن يكون الخيار على المدى الطويل. بالإضافة إلى ذلك، اتخاذ القرارات في ظل عدم اليقين يستتبع البحث عن آليات وسياسات لاغتنام الفرص، وليس عن أسباب إغلاق النشاطات التجارية وتقليصها. كما ان لدى دول مجلس التعاون الخليجي احتمالا بأن تكون نقطة جذب رئيسية في الاقتصاد العالمي، وموقف القطاع الخاص بان ياخذ محل التابع لن يساعد على تحقيق التنويع الاقتصادي أو مشاركة القطاعين العام والخاص.
وختم د. بوحليقة بأن نتيجة ذلك، القطاع الخاص بحاجة إلى العمل لوضع استراتيجية وثيقة لفترة ما بعد الأزمات. ومن مزايا الاستراتيجية ذات الصلة بأن تكون قابلة للمشاركة والتكيف، عالمية المنحى، مرنة وفعالة.